
شنّت القوات الأميركية، اليوم، هجوماً على مواقع مدنية وعسكرية على الأراضي الفنزويلية، وأصابت وسط مدينة كاراكاس.
وذكرت وكالة «رويترز» أنّ التيار الكهربائي انقطع عن منطقة قريبة من قاعدة عسكرية جنوب العاصمة، وأضافت أنّه تمّ سماع ورؤية الطائرات، وأصوات عالية، وعمود واحد على الأقل من الدخان في كاراكاس في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأفادت وسائل إعلام فنزويلية بأنّ الهجمات استهدفت مطار هيغيروتي وقاعدة لاكارلوتا الجوية ومجمع حصن تيونا العسكري، بالإضافة إلى ميناء لاغويرا بولاية فارغاس أكبر ميناء بحري فنزويلي.
وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل بينتو، أنّ «الهجمات تُعدّ انتهاكاً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة، وتهدّد السلام والاستقرار الدوليين»، مؤكّداً أنّ «أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل، كما فشلت كل المحاولات السابقة».
وأشار بينتو إلى أنّ «الرئيس الفنزويلي أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ في البلاد والانتقال إلى القتال المسلّح، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد».
وشدّد الوزير الفنزويلي على أنّ «ما يجري هو عدوان على الجمهورية الفنزويلية، وسيُواجَه فوراً بتفعيل كافة خطط الدفاع»، مضيفاً أنّ بلاده «تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها واستقلالها».
كما اعتبر أنّ «الهدف من الهجوم على بلادنا هو الاستيلاء على ثرواتنا، ولا سيما النفط والغاز».
بدورها، أعلنت الحكومة الفنزويلية أنّ «محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير النظام الجمهوري وتغييره ستفشل كما فشلت سابقاتها»، مشيرةً إلى أنّه «تمّ نشر قوة شعبية عسكرية شرطية لضمان السيادة والسلام».
ودعت «شعوب وحكومات أميركا اللاتينية والعالم إلى التعبئة والتضامن ضدّ العدوان الإمبريالي»، مؤكّدةً «التزامنا الراسخ بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام سيادة الدول».
لاحقا قال ترامب: «نجحت الولايات المتحدة في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضدّ فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي جرى اعتقاله، إلى جانب زوجته».
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، عقب هجومٍ أميركي على فنزويلا.
وقال ترامب، في منشورٍ على منصة «أكس»: «نجحت الولايات المتحدة في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضدّ فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي جرى اعتقاله، إلى جانب زوجته، ونقلهما جواً إلى خارج البلاد».
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنّ العملية «نُفِّذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية».
ويأتي إعلان ترامب بعد أن شنّت القوات الأميركية هجوماً على مواقع مدنية وعسكرية على الأراضي الفنزويلية، وأصاب وسط مدينة كاراكاس.
وذكرت وكالة «رويترز» أنّ التيار الكهربائي انقطع عن منطقة قريبة من قاعدة عسكرية جنوب العاصمة، مضيفةً أنّه جرى سماع ورؤية طائرات، وأصوات انفجارات قوية، وعمود واحد على الأقل من الدخان في كاراكاس خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأفادت وسائل إعلام فنزويلية بأنّ الهجمات استهدفت مطار هيغيروتي، وقاعدة لاكارلوتا الجوية، ومجمع حصن تيونا العسكري، إضافةً إلى ميناء لاغويرا في ولاية فارغاس، أكبر ميناء بحري فنزويلي.
كما أعلنت وسائل إعلام فنزويلية أنّ «منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرّض للقصف في حصن تيونا العسكري».
وكان الرئيس الفنزويلي قد أعرب، أمس، عن استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة.